ضابط في شرطة دبي يترأس "الجينوم العربي" لجمع وتحليل العينات الجينية بين الشعوب العربية
- UAE Editorial
- Aug 23, 2020
- 2 min read
تنفيذا لتوجهها الاستراتيجي في الابتكار في القدرات المؤسسية، ترأس ضابط في شرطة دبي مشروع "الجينوم العربي" بالتعاون مع جامعة كامبريدج في بريطانيا، والمختص بجمع وتحليل العينات الموثقة للطفرات الوراثية بين الشعوب العربية، كما ترأس فريق تحليل مشروع "الجينوم البشري العالمي"، الذي انطلق قبل 30 عاما على مرحلتين، الأولى جمع العينات، والثانية اختصت بتحليل ودراسة وإصدار موسوعة جينية شاملة توثق الطفرات الوراثية العالمية بين الشعوب، ويأتي هذا العمل العلمي بالتعاون مع جامعة كامبريدج في بريطانيا و جامعة هارفارد في الولايات المتحدة، ضمن الرحلة الابتعاثية للضابط لدراسة الدكتوراه في جامعة كامبريدج. وتم نشر بحثين عن المشروع العالمي مؤخرا في دائرة نشر (Science) و (Cell) الذي يعتبران من أعرق وأهم المجلات العلمية.

وأكد العميد الدكتور صالح مراد، مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، أن ترؤس الرائد محمد علي المري، الطالب المبتعث، لمشروع الجينوم العربي، ونجاحه في جمع العينات لتحديد الأساس الجيني للحمض النووي الخاص بالشعوب العربية للتعرف على الاختلافات الوراثية بينهم، لهو إنجاز كبير يؤكد على القدرات العلمية التي يتمتع بها الكادر البشري في شرطة دبي، وحرصها على تأهيل موظفيها وتسلحهم بالعلم من أعرق الجامعات في العالم، ومشاركتهم في مختلف الدراسات البحثية، بما يمكنهم من مواكبة أحدث ما توصلت إليه العلوم في مختلف المجالات، والمشاركة بكفاءة وفعالية في تطبيق هذه العلوم في وظائفهم بالدولة.
من جانبه، قال المقدم الدكتور منصور البلوشي، مدير إدارة البعثات والاستقطاب، إن شرطة دبي لديها الآن 165 مبتعثا بنظام التفرغ الكامل، بواقع 45 في الدكتوراه، و 28 في الماجستير، و92 في البكالوريوس، وأن حصاد الابتعاث في شرطة دبي وصل الى 1034 مبتعثا، وهذا نابع من حرص القيادة على احتضان كوادر وطنية.

بدوره، أوضح الرائد المري، الطالب المبتعث في بريطانيا، أن نشر دراسة مشروع الجينوم العالمي، وترؤسه لمشروع الجينوم العربي بأكمله، ونشره عما قريب في المجلات العلمية المختصة، هو مصدر فخر واعتزاز له، ، خاصة وأن هذه الفرصة لم تكن لتتاح له لولا الدعم الذي تقدمه شرطة دبي له ولغيره من الزملاء للابتعاث والدراسة في أعرق الجامعات العالمية، و أفاد أن مشروع الجينوم العالمي درس الاختلافات الوراثية الكاملة بين 54 شعبا، و تم تحديد الطفرات الوراثية الخاصة في كل شعب.

وأفاد الرائد المري أنه في قيد الانتهاء من مشروع "الجينوم العربي" الذي سيصدر خريطة وراثية كاملة لشعوب الدول العربية، نظرا لعدم وجود عينات من الجزيرة العربية في مشروع الجينوم البشري العالمي والذي بدأ منذ ما يقارب من 30 عاما.
ولفت الرائد المري، أنه من خلال نتائج كلا المشروعين، سنتكمن من إنشاء موسوعة وراثية عالمية، وهو ما يعني تحقيق تقدم كبير في ابتكارات تتعلق بالاستعراف الوراثي في مجال الأدلة الجنائية، بالإضافة إلى فتح مجال الطب الوراثي، وهو الوصول إلى علاج شخصي لكل مريض، بحسب التركيبة الوراثية المختلفة لكل شخص، وكشف الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة، وتقديم الاستشارات الوقائية المناسبة، وكل ذلك يمكننا من توفير الوقت والكلفة المرتبطة بأنواع المعالجة الباهظة التكاليف.






Comments