رجل أعمال يشتري شقة فندقية فاخرة بما يقارب ثمانية ملايين درهم ليكتشف أنها بعقد وهمي
- بسمة الجندلي، رئيسة التحرير

- Sep 8, 2020
- 2 min read

تنظر محكمة الجنتيات في دبي في قضية رجل أعمال عربي وقع ضحية احتيال مندوب مبيعات أوروبي حيث أقنع مندوب المبيعات ضحيته بأنه يعمل لدى شركة وساطة عقارية معروفة، وأغراه بشراء شقة فندقية فاخرة في مشروع عقاري متميز بسعر جذاب، حيث سلم رجل ال‘مال للمندوب مبلغ 7.7 ملايين درهم على دفعات لسداد قيمة الشقة الفندقية، ليكتشف بعد ذلك أن عقودِ تملك الشقة مزورة.
وكان رجل الاعمال المجني عليه والبلغ من العمر 42 قد أبلغ النيابة العامة بهذا و قد أحالت النيابة القضية إلى محكمة جنايات دبي. وقال الشاكي أنه اتفق في العام 2015 مع المتهم الذي ادعى له زوراً أنه يعمل في شركة وساطة عقارية كبيرة لها واتفق على شراء وحدة عقارية فندقية بمشروع لشركة تطوير عقاري، مقابل 7 ملايين و700 ألف درهم، سددها لاحقاً على 3 دفعات، واستلم في مقابلها من المندوب المتهم إيصالات الدفع صادرة باسم شركة التطوير ممهورة بختمها وشعارها، وعقد بيع أولياً مزيفاً، بما يفيد تسجيل الوحدة باسم المجني عليه حسب ما نشرته البيان.
وفي ذاك الوقت، أكد المتهم للمجني عليه أن العقد النهائي للوحدة سيحصل عليه بعد الانتهاء من المشروع في العام 2018، وهو العام الذي انتظره المجني عليه بفارغ الصبر لاستلام شقته التي دفع ثمنها مقدماً، حيث توجه المجني عليه لمقر شركة التطوير العقاري للاستفسار عن وحدته، التي اشتراها بعد إنجاز المشروع بالكامل، وزودهم بجميع إيصالات الدفع والعقد الأولي، لتأتيه الصدمة التي كانت بمساحة المشروع بعينه، فقد أخبرته الشركة بعد التدقيق والراجعة أن المستندات التي استلمها من المتهم مزورة، ولم تصدر من قبلهم، وأن الوحدة العقارية المذكورة فيها ليست باسمه، وطلبت إليه الشركة التوجه إلى الجهات المسؤولة لمراجعتها بشأن العقد، لتتضاعف الصدمة عندما علم بأن العقد مزور أيضاً.
وبتواصل المجني عليه مع شركة الوساطة العقارية المذكورة، تبين له أن المتهم هرب خارج الدولة، وأنه نصب واحتال على العديد من العملاء بالأسلوب الإجرامي عينه.






Comments